سجن العمر
سجن العمر سيرة ذاتيه لتوفيق الحكيم حتي وصوله سن الثلاثين يحكي لنا بصورة
مميزه للسيرة ذاتيه فيقص بدايه نشاءة والده وازاي اجوز والدته صالونات وهو مكنش يعرفها خالص وازاي حبها بعد كده او ع الاقل احترمها واستحملها وقت لما تعبت واتعلم الطب عشان يعرف يساعدها وقد ايه حب زمان رغم ان كان من جواز صالونات بس كان اعمق واقوي
وازاي ابوه نحي مواهبه كلها في سبيل حلم وحاجة اسمي من وجهة نظره وهي مشروع الجواز وقد ايه الجواز اثر علي شكل حياه والده وغيرها تماما وبيحكي ازاي اتولد واتربي وبيقلك ازاي الاهل كانوا بيربوا اولادهم في العصر ده وازاي كانت القرايه عندهم حاجة غلط جدا رغم ان ابوه كان بيؤمن بيها بس كان بيمنعه بيقرا وازاي تعليم كان زمان سهل لدرجة ان واحد يسقط ويعيد السنه اه كانت حاجة وحشه بس مش بالحجم اللي احنا بصوره دلوقتي وازاي طبيعه الحياه في الوقت ده وازاي ابوه شغل نفسه بفكره اغلب حياته بفكرة وهميه هو بناها وحب يشغل نفسه بيها وهو انه يبني بيت وفي الاخر البيت طلع مكانه مش كويس فقرر انه يبيعه وازاي كانت الارضي زمان كتير لدرجة ان واحد يبني كيان كبير كده وازاي ان الانسان بيكرث حياته عشان هدف حتي لو مهم بنسبه ليه هو بس وبيحكي توفيق اتحول لكاتب وكل التطورات اللي حصلته وسر انجذابه للمسرح بذات لانه فن مقتصد وبيقلك في النص ازاي المسرح المصري اتكون وكبر وهبط في فتره ومرحل نضجه الفكري وازاي تحول من وكيل نيابه لكاتب
وازاي ابوه نحي مواهبه كلها في سبيل حلم وحاجة اسمي من وجهة نظره وهي مشروع الجواز وقد ايه الجواز اثر علي شكل حياه والده وغيرها تماما وبيحكي ازاي اتولد واتربي وبيقلك ازاي الاهل كانوا بيربوا اولادهم في العصر ده وازاي كانت القرايه عندهم حاجة غلط جدا رغم ان ابوه كان بيؤمن بيها بس كان بيمنعه بيقرا وازاي تعليم كان زمان سهل لدرجة ان واحد يسقط ويعيد السنه اه كانت حاجة وحشه بس مش بالحجم اللي احنا بصوره دلوقتي وازاي طبيعه الحياه في الوقت ده وازاي ابوه شغل نفسه بفكره اغلب حياته بفكرة وهميه هو بناها وحب يشغل نفسه بيها وهو انه يبني بيت وفي الاخر البيت طلع مكانه مش كويس فقرر انه يبيعه وازاي كانت الارضي زمان كتير لدرجة ان واحد يبني كيان كبير كده وازاي ان الانسان بيكرث حياته عشان هدف حتي لو مهم بنسبه ليه هو بس وبيحكي توفيق اتحول لكاتب وكل التطورات اللي حصلته وسر انجذابه للمسرح بذات لانه فن مقتصد وبيقلك في النص ازاي المسرح المصري اتكون وكبر وهبط في فتره ومرحل نضجه الفكري وازاي تحول من وكيل نيابه لكاتب
وبيقول في اخر فصل في القصه ايه الهدف من القصه كلها انه كل صفه
اتكونت فيه ايه اصلها في من ابوه وامه وان كل صفه ليها مرجع وازاي عاش عمره كله
سجين طبعه وازاي انه كان حاسس انه مش حقق المطلوب منه من الحياه وانه كان ممكن
يعمل اكتر من كده لوله طبعه
فتشوف سلالسه الاسلوب وابداع الفكرة فانه يوصل فكرة بسيطه زي ديه بقصه مثيره وجميله
عن حياته اللي فيها تفاصيل ثريه جدا وتعرف من خلال حياته ازاي المجتمع ده كان قايم
اليك يا توفيق الحكيم انا ابنه الجيل الحديث وعصر التكونولوجيا ..ارفع قبعتي انحناء لفنك الراقي وابداعك الذي
يبهرني يوم بعد يوم فانت باقي معانا للابد ...وذالك لانك صنعت فنا خالدا وليس كما ذكرت في القصه انك لم تعطي مافي وسعك فهذا المجهود الذي كنت تعتبره قليل سيظل يبهر العالم مهما مر الزمن :)
بعض الجمل اللي ذكرت في القصه تنفع كل زمان ومكان
ان كل انسان يولد وهو محب للفن في صورة من
صوره ..فالانسان انسان لانه يحي ان يتأمل
ذاته وبعجب بها او يضحك منها او يفكر فيها ..ان الفن اداه الانسانيه لتأمل
ملامحها ومعرفه نفسها وهذا ما دفعها الي التفكير والتطور ...ولو ان الحيوان تأمل
ذاته وعرفها وحللها لانقلب انسانا في التو
ان ايه الحياة منحة واثمن منحة تعطي لمخلوق
هي الحياة
ان المسرح فن اقتصادي بخيل ..الكلمات فيه
محسوبة بدقة ..والوقت مقيد والحيز فيها محدود ..لا محل لاسراف والانفلات
واجمل مقرأت في القصه كلها هي الجمله ديه ... الانسان حر في الفكر وسجين الطبع
...ان زهرة عمرنا الفكر وسجن عمرنا الطبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق