محمد فوزي السيفونيه المصريه
محمد
فوزي مشوار نجاح وكفاح الي ان وصل لاول شركة انتاج اسطونات مصر فون الي ان اممت
واصابه المرض اللعين وانتهت حياته بمأساه مرض مش معروف لدي كل اطباء العالم فهو
حقا اسطورة كفاح وانتهي حياته كمأيه مفجعه لكل هذا النجاح والكفاح فانتهي اللحن
المرح الذي ملئ الدنيا فرحة بسيفونيه حزينة
ولد في احدي قري الغربيه
وهو الابن الواحد والعشرين من اصل 25 ابن وبنتا ورغم هذا شب علي حب الموسيقي
والغناء منذ الصغر اثناء المرحله الابتدائيه وتعلم اصول الغناء علي ايد احد رجال
المطافي من اصدقاء والده وبدأ يذهب الافراح ويتأثر بأغاني محمد عبد الوهاب وام كلثوم
وانبهر بهم واصبح يغني اغانيهم في المنتزه وفي الموالد فبات حب الموسيقي في دمه
وذهب القاهرة ليدخل معهد فؤاد للموسيقي ثم انصرف لملاهي اللياليه ليغني
بها واول مبدأ مشوراه بدؤه في كازينوا بديعه بيت كل الفاتنين في هذه الفتره واشترك
مع كبار النجوم في تلحين الاستكشات والاستعرضات وغناها فساعدته فيما بعد في اعمله
السينمائيه وحين تقدم لاذاعة سقط
كمطرب ونجح كملحن .
وظل
حلم الغناء يروده حتي ترك فرقه بديعه وقرر احياء اعمل سيد درويش وتعاقد مع فرقه
المصريه ولكنه لم ينجح النجاح المتوقع الي ان عرضت عليه فاطمه رشدي التمثيل
والتلحين عرضها ثم لعب دور صغير في احد اعمل يوسف وهبي وغني اغنيتن واذا بالحظ
يبتسم له وشاهده المخرج محمد كريم ومثل اول بطوله له فيلم اصحاب السعاده الذي نجح
نجاح ساحق وتوالت النجاحات حتي اقدم ع انشاء شركه انتاج سينمائي عام 47 واصبح في
هذه السنوات ملك السينما الاستعراضيه وغني لاذاعة المصريه الاغاني الوطنيه بعد
الثورة واشترك مع هدي سلطان اخته في قطار الرحمه وفي عام 58 انشأ شركه مصر فون
لانتاج الاسطونات وهذه كانت ضربه لكل شركات الاجنبيه وكانت اول شركه اسطونات في
الشرق الاوسط
الي
ان اممت الحكومه الشركه وصدم اكبر صدمه في حياته وعومل بمعامله سيئه في الشركه
التي اسسها بمجهوده الي ان اصيب بالمرض الذي حير اطباء العالم كله وفنزل وزنه
ليصبح 36 كيلو ولم يعرف احد سببه او علاجه فسمي المرض باسمه عليه مرض محمد فوزي وكان سرطان
في العظام فالجسم يأكل نفسه فدخل في موجه مرض مرير ولهذا تعرف مامدي الاكتئاب ان
يؤدي بالانسان ومدي اثر هزيمة النفس ومدي القهر النفسي واثره علي صحة الانسان فحين
يبني انسان كيان ويأتي احد يأخذه منه ويحجر علي حلمه فكيف للانسان ان يهزم ظروفه
الصعبه ويستطيع ان يهزم كل هذا ويبني كيان ولكن دائما في كل العصور يوجد كارهي
النجاح
فكان صاحب بصمه عالم الموسيقي بالحانه
تميزت بالسرعة والخفة التي سبق بها عصره وقام بعمل الاغنيه علي شكل الفيديو كليب
وقدم الاستعرضات الرائعه التي كانت بمثابة فيديو كليب سابق لعصره بزمن . ومن اروع
ما غني محمد فوزي حبيبي وعينيه , شحات
الغرام ,وحشونا الحبايب
,واللي يهواك اهواه ,وغني لاطفال اروع ما غني لاطفال مثل ذهب الليل طلع الفجر
وماما زمانها جايه
فعاش لحنا ملئ بالسخب والكفاح والاصرار ع
النجاح والتشبث به فكان فريدا في عصره وانتهي نهايه مريرة ليكتب نهايه اعظم مأسويه
من كل الافلام انهاها متفردا مثلما عاش حياته متفردا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق